مارس 5, 2021

مجلة العرب في المانيا

اخبارية اجتماعية منوعة مستقلة

طلبات اللجوء إلى ألمانيا تتراجع

السلطات الألمانية سجلت أكثر من 76 ألف طلب لجوء في بادئ الأمر السنة الماضية، في تراجع بنسبة 31.5 في المئة عن عام 2019.

برلين – أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن عدد طلبات اللجوء في ألمانيا انخفض بنسبة 30 في المئة في العام 2020 مقارنة مع عام 2019 بعد سنة شهدت إغلاق الحدود وانتشار وباء كوفيد – 19.

وسجلت السلطات الألمانية أكثر من 76 ألف طلب لجوء في بادئ الأمر السنة الماضية، في تراجع بنسبة 31.5 في المئة عن عام 2019. ومعظم المتقدمين هم من سوريا وأفغانستان والعراق وتركيا.

وبالإضافة إلى ذلك، تم تقديم 26.520 طلب لجوء آخر لأطفال تقل أعمارهم عن سنة واحدة ولدوا في ألمانيا لأبوين غير ألمانيين ليصبح المجموع 102.581 طلبا في 2020، فيما حصل حوالي 37.800 شخص على وضع لاجئ في السنة نفسها.

 

هورست زيهوفر: التراجع يظهر أن إجراءاتنا لضبط الهجرة تعطي نتائج
هورست زيهوفر: التراجع يظهر أن إجراءاتنا لضبط الهجرة تعطي نتائج

 

واعتبر وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أن هذا التراجع بحوالي الثلث للطلبات يمكن أن يفسر جزئيا بسبب الوباء الذي أدى إلى تراجع الرحلات الدولية وإغلاق الحدود لاسيما في الربيع.

لكن بالنسبة للوزير المحافظ والمؤيد لتشديد الرقابة على الحدود، فإن هذا التراجع المستمر منذ أربع سنوات “يظهر أيضا أن إجراءاتنا لضبط الهجرة تعطي نتائج”.

وقبل خمس سنوات، أدى فتح أبواب البلاد الذي قررته المستشارة أنجيلا ميركل خلال أزمة الهجرة الأوروبية إلى تقديم حوالي 400 ألف طلب لجوء في عام 2015، ثم 700 ألف في عام 2016.

وتسبب هذا العدد الهائل من المهاجرين بانقسام في البلاد وساهم في صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف المناهض للهجرة والأجانب.

وردت الحكومة الألمانية بتشديد شروط الهجرة إلى البلاد وزيادة عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين أو اللاجئين المدانين بارتكاب أعمال عنف.

وواجه قرار السماح مجددا اعتبارا من يناير 2021 بعمليات الترحيل إلى سوريا التي تشهد حربا، انتقادات شديدة من قبل جمعيات رغم تأكيد الحكومة أنها لا تشمل إلا هؤلاء الذين يعتبرون “خطرين”.

واعتبرت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان “برو – اسيل” أن تراجع الطلبات عام 2020 ناجم عن “إغلاق مشدد للحدود الأوروبية”.

وقالت الجمعية إن العديد من المهاجرين “عالقون وسط البؤس” حاليا في برد الشتاء في البوسنة بعد حريق مخيمهم، “بينما تظهر هذه الأرقام أن لدى ألمانيا مكانا لاستقبالهم”.

 

designed by hemsida.design
%d مدونون معجبون بهذه: